حيضك ليس متأخراً!

تم التحديث: يوليو 18


تخوض جميع نساء العالم تجربة الدورة النسائية و التي تعتبر من أهم مؤشرات الصحة الحيوية المتأثرة بالتغييرات التي تحدث في أجسادهن. و لكن، كيف تعمل هذه الدورات؟ قد تكون قد كبرت على مفهوم أن الصورة الوحيدة للدورة الصحة و المنتظمة هي الدورة ذات الـ٢٨ يوماً، إلا أن هذا المفهوم ليس صحيحاً بالضرورة. الدورة الطبيعية الصحية و المنتظمة هي الدورة التي تحط بين ٢٤ – ٣٥ يوم. التغيرات البسيطة في عدد الأيام بين دورة و أخرى، أو بين امرأة و أخرى شيء طبيعي. كما أنه من الطبيعي وجود هذه التغييرات الدورية بعد الحيض الأول و في مرحلة ما قبل الحيض الأخير. ما قد يشير لوجود مشكلة أعمق هو استمرارية الدورات بطول خارج نطاق الـ ٢٤ – ٣٥ يوم أو تباعد عدد الدورات بأكثر من ٨ أيام بين دورة و أخرى.


للدورات ٣ أنواع: قصيرة، منتظمة، و طويلة. قد عرّفنا الدورات المنتظمة كونها الدورات التي تحط بين ٢٤ – ٣٥ يوم. إذن، أي دورة خارج هذا النطاق تعتبر دورة قصيرة أو طويلة تباعاً. يتم تحديد اليوم الأول للدورة كأول يوم للحيض بدم أحمر، أذ أن الحيض من أكثر العلامات الحيوية وضوحاً لرؤيته، تجربته، و التفاعل معه.


* هل حصل و ظننتِ أن حيضك "متأخر" أو أنك حامل ثم بدأتِ دورتك بعد عدة أيام؟

* هل حصل و أن تفاجأتِ بحيض قبل الموعد المتوقع؟


كل هذه الحالات واردة، و قد تحصل لكل منا في حال عدم الانتباه لعلامات الجسد الحيوية. جسد المرأة هو وعاء حي - ليس آلة أو برنامج رقمي- متأثر بعدة عوامل خارجية كأسلوب الحياة، جودة النوم، النظام الغذائي، الأمراض، التوازن الهرموني، و السفر. حين نحد تفكيرنا بفكرة الـ ٢٨ يوم، نحن نسيء لأنفسنا بعدم فتح المجال لفهم أجسادنا و كيفية انعكاس طبيعتنا الحيوية على سنواتنا الشبابية.


قامت معلمتي و مرشدتي في وعي الخصوبة بابتكار مفهوم بصري للدورات باستخدام عربات القطار.


نستطيع مشاهدة أن مرحلة ما قبل الإباضة متغيرة و مرنة في طولها و متأثرة بالعوامل الخارجية. لو كانت المرأة تحت تأثير ضغط أو توتر بسبب الدراسة، قلة النوم، قلة الأكل، أو السفر، فإن جسدها العبقري سيؤجل الإباضة كيلا يضعها في حالة توتر زائدة باحتمالية حمل.


مرحلة ما قبل الإباضة -- > قصيرة -- > إباضة مبكرة.

مرحلة ما قبل الإباضة -- > طويلة -- > إباضة مؤجلة.