كيف هو نومك؟

Updated: Nov 21, 2019


على الرغم من عدم فهمنا الكامل لدور النوم في حياتنا، إلا أن الدراسات أثبتت لعب جودة النور دوراً هاماً في المحافظة على التوازن الهرموني خلال كل مراحل الدورة. كما أن بعض الأبحاث أشارت أن نقص النوم يؤثر سلباً على عدة وظائف جسدية كالمناعة، الخصوبة، التقلبات المزاجية، و التوازن الهرموني.


نتعرض للضوء الأزرق غير الطبيعي على الدوام من خلال النظر لشاشات التلفاز، الجوالات، أضواء المطبخ، أضواء الشوارع، و غيرها الكثير. الشمس هي المصدر الأعظم للضوء الأزرق الذي تحتاجه أجسامنا للإنتاج في وقت النهار. و لكن التحديق في هذه "الشموس الصغيرة" و التعرض للضوء الأزرق في الليل (حين يحل الظلام في الخارج) يعطل جودة نومنا. يظهر الضوء الأزرق في الطبيعة في وقت النهار فقط و خصوصاً في الظهيرة حين يكون البشر أكثر إنتاجيةً و عملاً. تعرضنا لهذا الضوء ليلاً يعيق التواصل بين العقل و المبايض مؤثراً على دوراتنا و ظهور الاضطرابات. تقوم هذه الشاشات و الأضواء الباعثة للضوء الأزرق بخداع الجسد كونه في فترة الظهيرة على الدوام مما يؤدي لزيادة عمله و عدم قدرته على الراحة. لا عجب أن السؤال الأول الذي أسأله النساء اللاتي يعانين من مشاكل دورية هو "كيف هو نومك؟"


حين زرت طبيبة المداواة الطبيعية منذ عدة أشهر، شدني شكل نظاراتها ذات اللون البرتقالي. تعلمت بعدها أن هذه النظارات مصممة خصيصاً لحجب الضوء الأزرق داخل المباني و الشاشات. ذلك اللقاء غير نظرتي للضوء و جودة النوم و الصحة للأبد.


ما هي الخطوات السرية للتطوير و الحفاظ على صحتنا الدورية و جودة نومنا؟


* النوم لمدة ٧ ساعات على الأقل.


* للجلد مستقبلات للضوء في كل الأوقات. حين تعرض جسدك لأشعة الشمس في الصباح فإنك ترسل رسالة لجسدك "إنه ذلك الوقت من اليوم!" و بالتالي فإن إفراز الميلاتونين يحدث بعدها طبيعياً في الليل لمساعدك على النوم.


* أشارت بعض الدراسات كون ممارسة الرياضة في النهار له تأثير أفضل للصحة و جودة النوم مقارنة بممارستها في الليل، إذ أن الأفراد الممارسين للرياضة نهاراً أكثر انتظاماً، كما أن درجة حرارة أجسامهم لا تكون مرتفعة عند الخلود للنوم.


* التقليل أو قطع المنبهات بعد الساعة الثانية ظهراً قد يغير جودة نومك بشكل رهيب. حتى و إن كنت تظن أنك لا تتأثر بالمنبهات و شرب القهوة قبل النوم فإن جودة النوم ستختلف.


* غطْ نوافذ غرفة النوم بستائر عازلة للضوء لحجب أضواء الشارع.


* اتركي الجوالات، اللاب توت، الأجهزة الإلكترونية، الساعات المنبهة الضوئية خارج غرفة النوم.


* حاولي قضاء ساعتين بدون أضواء أو شاشات قبل الخلود للنوم.


يعيش البشر ثلث أيام حياتهم و هم نائمون، فلا عجب في كون النوم من أهم العمليات المجددة و المساعدة على المحافظة على الجسم و صحته حين نعطيه الأدوات المناسبة. كيف هو نومك؟


مصادر:

The period Party Podcast. Ladies, Here's Why You Should Enjoy a Good Night Sleep

The Fifth Vital Sign. Chapter 13: Lifestyle Choices for Healthy Cycles

The Sun Solution. Why More Sun Expoture and Vitamin D Are Essential to Your Health



ALL RIGHTS RESERVED TO : NISWA